التقويم

فيديوهات

  • مواقع إسلامية

    إعلانات مبوبة



    تصنيف :مقالاتي
    تعليقات: 0
    924 مشاهدة

    لكل طريق نهاية..
    قد تكون هذه النهاية سعيدة أو غير سعيدة ، والناس على من سار على الطريق خيره أو شره شاهدون .
    نهاية الطريق وليلة سقوط الأقنعة ليلة الأحد كانت ليلة مثيرة جدا .
    كيف لا ؟
    وقد كانت ليلة سقوط أقنعة من أدعى النزاهة .
    وتم فيها رفع الحصانة عن أناس قد ضننا أن القانون دونهم ، والمحاسبة لا تعرف لهم طريقا .
    ليلة أوفى بها خادم الحرمين الشريفين وعده للشعب بأن لا مكان لمفسد في هذا الوطن الغالي .
    ليلة استبشرنا فيها خيرا.
    ليلة أخذ المفسدون يتحسسون على رؤوسهم وأرقابهم .
    ليلة كانت كالبدر في ضياؤها بالنسبة لنا كمواطنين .
    ليلة كـ ظلمة القبر بالنسبة للمفسدين .
    نعم :
    لمحاسبة كل فاسد سواء كان أميراً أو وزيراً أو مواطناً عاديا .
    نعم :
    نريد أن يكون الجميع تحت طائلة القانون ولا فرق
    نعم :
    من سرق يجب أن يحاكم
    نعم :
    ومن غدر بعد أن أسندت إليه أمانة يجب أن يحاكم
    نعم :
    من أرتشى أو دفع رشوة لأخذ مالا ً لا يستحقه يجب أن يحاسب
    نعم :
    من ساعد فاسد أو مفسد يجب أن يحاسب .
    نعم :
    في ليلة سقوط الأقنعة عن الفاسدين والمفسدين فرح الشعب بتلك القرارات لأنها تمس حياتهم وتحفظ حقوقهم وتعيد للوطن جزء كبير من ثروات قد نهبت دون وجه حق.
    ختاما :
    بعد أن تساوى الحاكم والمحكوم في المسؤولية أمام الله والقانون نقول :
    حفظ الله لنا خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين فقد جعلا الوطن همهما ، وحفظ حقوق المواطن والوطن من أولوياتهما .
    ســعد الــراقي saadralraqi@

      926 مشاهدة
    0
        قسم: مقالاتي

    ترك تعليق


    احصائيات مدونة المعالي