بناتنا في الأسواق !

بناتنا في الأسواق !

قامت وزارة العمل مؤخرا ً بإجبار المحلات وخاصة التي تبيع الملابس النسائية على توظيف النساء . وهذا ولا شك أمر جيد إن كان الهدف منه هو الحفاظ على خصوصية المرأة السعودية , وكذلك تأمين وظيفة ثابته لها .
لكن : هناك بعض الرسائل التي لابد أن ينتبه لها عند تطبيق هذا القرار . وإلا فإن الكارثة ستحل وسوف نسمع من الجرائم مايندى له الجبين !
الرسالة الأولى :
هل قامت وزارة العمل وكذلك التجارة وكذلك أمانات وبلديات المدن بتخصيص محلات وأسواق خاصة للنساء ؟
الملاحظ الآن : أن هذا الأمر لم يحدث ! . ولن يحدث أبدا ً !
الرسالة الثانية :
هل خصصت الجهات المسؤولة محلات مستقلة داخل هذه الأسواق المفتوحة للنساء من أجل البيع بها ؟
الملاحظ الآن : أن هذا الأمر لم يحدث !. ولن يحدث أبدا ً !
الرسالة الثالثة :
هل ستترك الجهات المسؤولة بنات الوطن يتقاسمن مكان العمل مع الرجال وخاصة ً الأجانب داخل تلك المحلات الصغيرة ؟
الملاحظ الآن : أن هذا الأمر هو مايخطط له ويحدث الآن !.
الرسالة الرابعة :
هل قامت الجهات المسؤولة بدراسة الأمر بكل جدية ومن جميع الجوانب الاجتماعية والنفسية والاقتصادية , وتعرفت على مكامن الخلل ؟
الملاحظ الآن : أن هذا الأمر ارتجالي وغير مدروس وللأسف الشديد!
الرسالة الخامسة :
هل سمعت هذه الجهات المسؤولة عن قضية البائعة والبائع الذين قبض عليهما مؤخرا ً في أحد الأسواق على الرغم من قصر الفترة الزمنية لهذا القرار ؟
بكل تأكيد :
سيكون الرد بأننا لا نسمع . لا نرى . لا نتكلم !
ختاما ً :
يعلم الله أننا نحب الخير لهذا الوطن الذي أعطانا كل شيء , وتهمنا سمعته وسمعة أبنائه وبناته .ولكن :
إن تترك بنت الوطن وبهذا الشكل مع الرجال الأجانب وبشكل مقنن وتحت حماية القانون سيكون كارثة لا يعلم بـ آثارها إلا الله !!
الاختلاط شر !!
ووجودها بجانب الأجنبي شر !!
وجعلها لقمة سائغة للذئاب البشرية شر !!
وتركها لمنزلها لساعات طويلة شر !!
وهذا القرار بهذا الشكل شر !!
حسبنا الله ونعم الوكيل على كل من أراد ببنات هذا الوطن الشر .
رسالتي إليك يا أختي الحبيبة :
يعلم الله أننا نحبك , ولا نريد لك إلا الخير فــــــ (( احذري )) أخيتي من هذا الفخ الذي تساقين إليه تحت ذريعة العمل في أشر البقاع إلى الله وهي الأسواق . واسألي الله أن يرزقك من فضله وأنت في بيتك وبين والديك وعائلتك .
واعلمي أن المرأة سمعتها ومكانتها وشرفها أهم لها من مال ٍ قد يسبب لها ضياع دينها وشرفها .
والله من وراء القصد ..

لسبق حائل .. سعد الراقي

نشر بتاريخ 21-01-2012

أحب وطني وحبيبتي حائل المجد والتاريخ

‎مؤخرة الموقع