رجال الأمن والهيبة المفقودة !

رجال الأمن والهيبة المفقودة !

نعم هي الحقيقة وإن غضب رجال الأمن .
وهي الحقيقة وإن أنكرها بعض رجال الأمن !
فقد فقدت هيبتهم ,وأصبح وجودهم مثل عدمه إلا ما ندر .
هم فقدوا الهيبة !
ونحن فقدنا الأمن في الشوارع والأحياء .
هم سكتوا ولبسوا النظارة السوداء حتى لا يروا الأخطاء !
ونحن ندفع ثمن هذا السكوت .
هم سمحوا لمجموعة من المراهقين أن يشوهوا صورة رجل الأمن النزيه الشريف .
ونحن نتحمل الإساءة من شباب أعمى الطيش أعينهم .
يا رجال الأمن :
هناك وللأسف مجموعة من رجال الأمن أو لنقل مراهقي رجال الأمن يقومون بمساعدة الشباب على الاستمرار بعبثهم وطيشهم ومصادرة حقوق العامة في طرقهم وأحيائهم .
نعم : فقد حدثني شاب وقال :
أن بعض رجال الأمن هم من يخبر الشباب أثناء المسيرات والمداهمات حتى لا يتم القبض عليهم وإيقافهم !
هل يعقل هذا ؟
يا رجال الأمن :
يعلم الله أننا نعاني من طيش الشباب وتجاوزاتهم أثناء تنقلنا في مدينتنا حائل ,وقد بلغ الأمر حداً لا يمكن السكوت عليه .
يا رجال الأمن :
أين هيبتكم ؟
وأين وقفتكم ؟
وأين حزمكم ؟
أم نسلم بالأمر ونقول : أن رجال الأمن قد فقدوا هيبتهم وللأبد !
والله من وراء القصد
لسبق حائل … سعد الراقي . saadalraqi@

نشر بتاريخ 28-08-2012

أحب وطني وحبيبتي حائل المجد والتاريخ

‎مؤخرة الموقع