مَن يسرق مَن ؟

نعم أحبتي مَن  يسرق مَن  ؟
وهو سؤال موجه لأصحاب المواقع الإخبارية الإلكترونية وللأسف الشديد
فقد بلغت الوقاحة ،أو قل البلاده ، أو قل اللامبالاة حداً جعلت الكثير من هؤلاء ينقل الخبر دون ذكر مصدره الأول .
بل أن بعض هؤلاء مع شناعة فعلهم فقد نقل حرفياً دون تغيير !
أيعقل هذا ؟
هل ضاعت أمانتكم ؟
هل توقف إبداعكم ؟
والله أن الإنسان يخجل عندما يقرأ خبر في الصحيفة الفلانية ويجد نفس الخبر في الصحيفة الأخرى وقد نقل حرفيا !
بل تصاب بالصدمة عندما تجد أن هذه الصحيفة وتلك قد سرقتا الخبر من صحيفة ثالثة !
ياهؤلاء :
والله أنكم تخالفون مبدأ الأمانة في النقل ، وترتكبون عملاً مشينا ً عندما تسرقون جهد غيركم .
نسأل الله الهداية للجميع ،والله من وراء القصد

أحب وطني وحبيبتي حائل المجد والتاريخ

‎التعليقات‫:‬ 2 On مَن يسرق مَن ؟

  • من أمن العقوبة أساء الأدب

    وكان يجدر بك أخي الحبيب أن تقول من لم يسرق من ليسهل علينا الرد عليك
    فالسرقات في البلد يصعب تعدادها ولا تكاد مهنة تسلم من سرقة
    نسأل الله لنا ولكم الأمانة في القول والعمل

    • حياك وبياك

      والله إنه لأمر محزن !

      ولكن : أيعجز أن يذكر المصدر الأساس ؟

      شرفني مرورك أخي الكريم

‎التعليقات مغلقة

‎مؤخرة الموقع