وزراء ,وزيارات … ولا فائدة !

يأتينا وزير , ويذهب آخر وهكذا
والنتيجة هي :
سعُد الوزير بإستقبالنا !
سعُد الوزير بحفلنا !
سعُد الوزير بصمتنا !
نعم فصمتنا عن مستوى خدماتنا وعن مرافقنا التي لا تلبي حاجاتنا وعن كل قصور ٍ قد يسبب الأذى لنا هو مايجعل هؤلاء الوزراء في قمة السعادة لأننا وبكل أمانة لم ننقل لهم معاناتنا من هذا النقص المخيف في خدماتنا ( الطبية , والتعليمية ,والخدمية ) وغيرها .
نعم :
فقد نسي من استقبل الوزير أن يظهر له الوجه الحقيقي لهذه المنطقة ولخدماتها السيئة ومرافقها المتهالكة .
فقطاع الصحة الكل يعلم مابه من خلل , وكذلك قطاع التعليم ومبانيه المستأجرة وبعض مبانيه الحكومية التي عفى عليها الزمن
وهكذا الحال في الخدمات الأخرى.
السؤال :
ماسبب هذا الصمت المضر بنا من قبل المسؤولين في إدارتنا الحكومية ؟
هل هذا السكوت المطبق هو محاولة لكسب ود الوزير ؟
أم أن هذا السكوت سببه جهل ذلك المسؤول بأمور إدارته ونواقصها ؟
أم أن هذا السكوت بسبب إهمال المسؤول لإدارته ؟
ياسعادة المسؤول :
إعلم أن الوزير لن يدفع ريالا ً واحدا ً من جيبه , وأن الدولة أعزها الله تحرص على إيصال الخدمات لكل مدينة وقرية .
ياسعادة المسؤول :
إعلم أن الميزانية زائدة ولله الحمد فلا تبخل علينا بما هو حق لمنطقتنا من ميزانية وطننا الحبيب .
ياسعادة المسؤول :
إعلم أنك ستذهب كما ذهب غيرك ولن يبقى إلا ذكرك بين الناس . فلا تبخل على نفسك بذكر حسن .
همسة :
حائل هي جزء من هذا الوطن الغالي .فلا نبخل عليها ببذل كل مانستطيع من أجل خدمة أهلها .

والله من وراء القصد

لسبق حائل ……. سعد الراقي

نشر بتاريخ 27-02-2012

أحب وطني وحبيبتي حائل المجد والتاريخ

‎مؤخرة الموقع